كريزى جروب

كريزى جروب منتديات وخدمات تصميم
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مشوار حلمى ... من ايام مكان لحم على عضم لحد ما بقااا بوب السينما المصريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود كذنوفا
اداره عامه ودعم فنى
avatar

ذكر
الابراج : الاسد

الأبراج الصينية : الحصان
عدد الرسائل : 736
تاريخ الميلاد : 04/08/1990
العمر : 27
هل تحب ؟ : كلمنى باحساسك نفسى اعرف ايه جواك انا قولت على اللى فى قلبى واللى بيجرالى معاك
العمل/الترفيه : طالب فى المعهد الصبح ومصمم جرافيكس بعد الظهر
ايه رايك بالمعهد؟ : احسن حاجه فيه انوو عارفنا على الشله ديه
رساله خاصه : اقول لعنيك ولا اخبى عليك عايشة الحياة انا ليك معرفش من غيرك راح اعمل ايه
السٌّمعَة : -1
نقاط : 604
تاريخ التسجيل : 11/02/2009

مُساهمةموضوع: مشوار حلمى ... من ايام مكان لحم على عضم لحد ما بقااا بوب السينما المصريه   الثلاثاء أغسطس 11, 2009 4:32 pm


الكاميرا مسلطة في اتجاه مياه البحر الأبيض قبل أن يشقها أمير كرارة بقوامه الممشوق محاولا التعرف على فتاة روسية جميلة تستجيب له فورا. بعد لحظات، يخرج من المياه نفسها أحمد حلمي بجسده النحيل وصدره الذي يوصف في المفردات الشعبية بأنه "جلد على عضم" فتضج قاعة العرض بالضحك وترفض الفتاة نفسها حتى مبادلته التحية.

اللقطة من فيلم "زكي شان" الذي لاقى نجاحا كبيرا في دور العرض المصرية عام 2005 ولكن بعد أربع سنوات يظهر حلمي في أحدث أفلامه "ألف مبروك" يدرب عضلات ذراعيه مستخدما أثقالا حديدية في مشهد يتقبله الجمهور بلا تحفظات بعدما تحول الفتى النحيل إلى آخر صاحب جسد رياضي يشبه أبطال أفلام الأكشن وليس الكوميديا.

النمو الجسدي لحلمي يوازي نموه الفني، والذي كان الدافع الأساسي خلفه ذكائه كممثل أدرك أن صموده في صناعة غدارة كالسينما، ومع جمهور متقلب المزاج مثل المصريين يتطلب منه التطور الدائم والقدرة على صدمة المشاهد الذي رفع ممثلين مثل هنيدي وسعد على الأعناق ثم هرب من قفشاتهم المكررة وشخصياتهم المتشابهة بعد حين.

تعلم حلمي درسا هاما هو أن من يقع في مثل هذا الفخ، فإن صعوده من جديد أمر صعب للغاية، ما جعله ينتقل في الوقت المناسب من مرحلة السنيد، إلى مرحلة نجم الشباك، ثم المرحلة الثالثة حاليا وهي مرحلة الممثل الحقيقي.

انطلاقة حلمي كانت مختلفة عما سبقوه – الذين غالبا ما تعرف عليهم الجمهور من خلال أدوار ثانوية في المسرح - فقد حضر من خلفية مقدم برنامج تليفزيوني يعمل مع الأطفال، كل إمكنياته تتمثل في خفة ظله وصورته التي تشعرك بالألفة بشعره "المفلفل" ولون بشرته القمحي ونظارته الطبية.

ولكن بداية حلمي جاءت مماثلة لما تأتي عليه بدايات الكوميديانات الجدد حيث يلعب دورا هامشيا بجانب الممثل الرئيسي: يكون حقلا للقفشات وداعيا للسخرية إذا كان البطل يلعب دورا كوميديا، ويكون مصدرا للنكات لتخفيف الجو إذا كانت شخصية البطل تميل إلى التراجيديا.

أربع سنوات في الفترة ما بين 1999-2003 قضاها حلمي في مرحلة السنيد، يلعب الكوميديا الخالصة باقتدار بجوار علاء ولي الدين (عبود على الحدود، الناظر) وبرفقة محمد سعد (55 إسعاف) ويلطف من الأجواء على هامش معاناة محمد فؤاد (رحلة حب) أو مغامرات الفتي العابث هاني سلامة (السلم والثعبان).

عام 2003 كان نقطة فاصلة في حياة حلمي السينمائية، وهو العام الذي أعلن فيه تخليه للأبد من أدوار السنيد الخانقة، والقيام بأدوار محورية سواء في بطولة جماعية (سهر الليالي) أو أول عروضه الكوميدية الخاصة (ميدو مشاكل).

كلاب وأشياء أخرى!

أفلام حلمي نجم الشباك وصانع الإيرادات كانت مختلفة تمام الاختلاف، فبعدما كان يرضى بأي مساحة متاحة في أفلامه السابقة، بدأ – كعادة النجوم – في تفصيل تفاصيل الأدوار التي يلعبها لتلائم شخصيته في الأساس، وهو ما لا يمكن ألا تلحظه عين المتابعين خاصة مع العروض المستمرة لأفلامه الكوميدية على القنوات الفضائية.

فعلى سبيل المثال، أحمد حلمي الإنسان يعشق الكلاب، وكان يمتلك ستة منها في منزله قبل الزواج، وبالتالي فنادرا ما يمر فيلم من بطولته إلا لعب فيه كلب دورا طال أم قصر!

فالكلب يجلس فوق سيارته فيدفعه الخوف إلى تحطيمها (ظرف طارق) ويضطر أيضا إلى مواجهة كلب أضخم في الفيلم نفسه والذي تمتلكه حبيبته استرضاء لها على الرغم من تسببه في متاعب كثيرة. كلب آخر ضخم كان يمتلكه الرجل الثري الذي يعمله لديه (مطب صناعي) أو كلب وديع يقدمه هدية لطفل يتيم (زكي شان).

ملمح آخر من حياة حلمي الشخصية والذي انعكس في أفلامه هو علاقاته العاطفية، فزواج حلمي من منى زكي كان مفاجئا لكثيرين لأنها كانت في ذلك التوقيت أكثر شهرة ولمعانا ونجاحا بين الجماهير، إضافة إلى أن هذه العلاقة كسرت الصورة النمطية التي دائما ما تجمع بين الفتاة الجميلة والفتى الأول صاحب العضلات والوسامة المفرطة.

وعلى خط مواز، كانت كل حبيباته في الأفلام تعشن في مستويات مالية أفضل، وطبقات اجتماعية أرقى (ظرف طارق، جعلتني مجرما، مطب صناعي، زكي شان) ولا يحصل على اهتمامهن إلا بعد معاناة كبيرة وربما بعد التفوق في منافسة مع مرشح أقوى (ظرف طارق) أو لا يحصل عليهن على الإطلاق (زكي شان).

قصة الصعود نفسها التي عاشها في حياته في الانتقال من بنها إلى القاهرة وشق طريقه عبر برنامج تليفزيوني وأدوار ثانوية حتى البطولة انعكست في نجاحه مع المليونير عزت أبو عوف (مطب صناعي) أو رجل الأعمال البخيل حسن حسني (جعلتني مجرما).

"الجيل الثالث"

الأفلام السابقة جميعها كانت تتشابه في تفاصيل أبطالها، ومسار أحداثها، بل وطبيعة القفشات والنكات التي يلقيها، وكان الاستمرار في تقديم النوعية نفسها لفترة أطول يعرض حلمي لخطر تراجع الإقبال الجماهيري عليه إضافة إلى أن هذه الأفلام لم تحقق له الإشباع الفني الذي يحتاجه، أو ترضي غروره كممثل يريد عرض مواهبه على الجمهور.

ومن هنا جاءت أفلام "الجيل الثالث" من مشوار أحمد حلمي (كدة رضا، آسف على الإزعاج، ألف مبروك).

خلع حلمي العباءة السينمائية "التفصيل" وبدأ في دخول مغامرات أدوار مركبة تحتاج منه إلى أكثر من أن يكون على طبيعته. بعبارة أبسط، توقف حلمي عن لعب دوره الشخصي، وبدأ يلعب شخصيات مختلفة في سيناريوهات أخرى.

الخطوة الأولى كانت تخلص حلمي من كل مفردات المرحلة القديمة، فبات يظهر في مستويات اقتصادية جيدة كمهندس الطيران (آسف على الإزعاج) أو محاسب البورصة (ألف مبروك) ويلتقي بفتيات في نفس مستواه الاجتماعي، ولم يعد بحاجة إلى "النحت في الصخر" كي يكون مستقبله.

وبعدما خلَص حلمي نفسه من تلك العوائق التي كانت تمنع الشخصيات التي يؤديها من التطور الحقيقي، أظهر مواهبه كمشخصاتي متمكن في "كدة رضا".

أبهر حلمي المشاهدين وأضحكهم في تأدية ثلاث شخصيات (البرنس، بيبو، سمسم) على قدر ضخم من التباين في طريقة الكلام، وأسلوب الحركة، واللزمات الشخصية، بل ونظرات العين والإيماءات، كل ذلك بدون مساعدة تذكر من المكياج أو الخدع السينمائية.

الفيلم كان أيضا بداية لمرحلة فتح فيها حلمي الباب إلى الممثلين الذين يظهرون بجواره للعب أدوار أكثر ثراءً وتأثيرا في الأحداث، فكان دورا خالد الصاوي ومنة شلبي لا يقلان أهمية أو اتقانا على الشخصيات الثلاث التي لعبها البطل.

"آسف على الإزعاج" جاء أعمق، فأظهر أدوات تمثيلية أكثر نضجا مع قدر أقل من الضحكات، ولكن الأهم على الإطلاق أنه صدم المشاهدين تماما مع منتصف الفيلم تقريبا عند اكتشاف أن شخصيتين أساسيتين في الفيلم غير موجودتين إلا في مخيلة البطل نفسه!

وعلى الرغم من جنوح تفكير الكثيرين إلى الممثل الأسترالي راسل كرو ودوره العبقري في فيلم "عقل جميل" Beautiful Mind والذي يقوم على الفكرة ذاتها، فإن ذلك لم يمنع الجماهير من التأثر بشدة من مشهد حلمي وهو يستعرض كاميراته الرقمية والتي وجدها بلا صور لحبيبته، كما لم يمنع النقاد من إعطائه جائزة أفضل ممثل لهذا العام في معظم المهرجانات العربية.

"ألف مبروك" هو أحدث الحلقات، يعيش من خلاله حلمي يوما واحدا بصورة متكررة ويراه من زوايا مختلفة، ويبرز فيه مزيد من قدراته التمثليلة وقليل من الكوميديا التي تعتمد في أساسها على الموقف أكثر من القفشات التي ينتظرها بعض من جماهيره.

وعلى الرغم التغيير الواضح على مستوى الشكل والمضمون في مشوار حلمي، فإن الجماهير لاتزال تنظر إليه باعتباره الشاب المصري صاحب اللون الخمري، والشعر المفلفل، والنظارة الطبية، والذي انتظر منه الجميع أن يهب لـ"يشكم" زوجته حينما قبلت تلقي قبلة سينمائية في آخر أفلامها!


_________________

بــ حـــ ـــبــــ Love ــــ ــــــكــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشوار حلمى ... من ايام مكان لحم على عضم لحد ما بقااا بوب السينما المصريه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كريزى جروب  :: #$#$%#$% كريزى جروب العام #$#$%#$% :: اخبار حلمى وبسسسس-
انتقل الى: